في سمحان، حيث كان هذا الحيّ السكني مركزًا حضريًا يعكس حياة مجتمعٍ نابض بالحركة والترابط. تنتشر في سمحان المنازل الطينية التي تحفظ ذاكرة الزمن، ويُعدّ مسجد سمحان من أبرز معالم الحي، فيما يمثل باب سمحان بوابة الدرعية الشرقية وأحد مداخلها الرئيسة، رموزًا منفتحة على الماضي والتاريخ. شهد الحيّ مراحل من الازدهار خلال الدولة السعودية الأولى، وكان خط الدفاع الأول، مجسدًا شجاعة وثبات أبناء الدولة الذين دافعوا عن أرضهم وهويتهم. واليوم، يفتح سمحان أبوابه لاستقبال الزوار والمهتمين، عبر سلسلة من الورش الثقافية بالتعاون مع المجتمع المحلّي، تمنح فرصة لاكتشافٍ أعمق وأكثر حيوية لتاريخ الدرعية وثقافتها العريقة.











عيشوا تجربة تُغني حواسكم، بين مأكولات حصرية من أفضل المطاعم العالمية، واستمتعوا بتجربة تسوق راقية تكمل زيارتكم، وعروض حيّة مذهلة تجسّد روح الضيافة السعودية، وتحتفي بالدرعية كرمز للفخر والجمال والتاريخ العريق.